تجذب المعلومات المتعلقة بحقن السرطان التي يمكن أن تجعل الأورام "تختفي" بعد بضعة أسابيع الانتباه، لكن الأطباء يحذرون من أن هذه مجرد نتيجة أولية ولا تعني الشفاء.
رجل يبلغ من العمر 42 عاماً، كان يعاني من نزيف شرجي مطوّل، ظنّ خطأً أنه مصاب بالبواسير وقام بعلاج نفسه في المنزل. ولم يتم تشخيص إصابته بسرطان المستقيم إلا بعد الفحص.
أظهرت التجارب التي أجريت في 11 دولة أن دواءً قابلاً للحقن يمكنه القضاء تمامًا على الأورام لدى بعض المرضى المصابين بأورام نقيلية أو متكررة في غضون أسابيع قليلة فقط.
وُلدت الطفلة في الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، وكان وزنها 900 غرام فقط، مما استدعى تعاون الأطباء من مستشفيين في هانوي لإجراء عملية ربط القناة الشريانية.
علقت وزارة الصحة تداول هاتين الدفعتين من المنتجات وسحبتهما من الأسواق على مستوى البلاد لأن تركيباتهما الفعلية لا تتطابق مع التركيبات المعلنة في المستندات المقدمة.
يتساءل الكثير من الناس عن سبب اضطرارهم لدفع مبالغ إضافية عند تسوية فواتير المستشفى للفحوصات والعلاجات، على الرغم من أن بطاقة التأمين الصحي الخاصة بهم تنص على تغطية بنسبة 100%.
على الرغم من تساقط شعره بعد جلسات العلاج الكيميائي الطويلة، إلا أن الصبي البالغ من العمر 9 سنوات والمصاب بسرطان الدم كان لا يزال يبتسم وهو يحتفل بيوم الطفل ذي المغزى في مستشفى الأطفال الوطني.
تعاني مينه ثو من سرطان الدم منذ الصف الرابع، لكنها لم تتخل أبداً عن الدراسة، وتتعلم اللغة الإنجليزية والصينية بنفسها كل يوم، وتحلم بأخذ جدتها في رحلة إلى الصين.
في 30 مايو، نظمت مقاطعة كا ماو في الوقت نفسه المرحلة الثالثة من برنامج الفحص الصحي الدوري والفحص لسكان جميع البلديات والأحياء الـ 64 في جميع أنحاء المقاطعة.
عانت الفتاة البالغة من العمر 21 عامًا من ألمٍ طويل الأمد في البطن وحمى خفيفة، لكنها عالجت نفسها بنفسها في المنزل. وعندما ذهبت إلى المستشفى، كانت قناتا فالوب ممتلئتين بشدة بالصديد.
إن تناول فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا جرعات عالية من مسكنات الألم بعد نتائج امتحانات مخيبة للآمال يعكس الضغط الأكاديمي الذي يثقل كاهل العديد من الطلاب المراهقين.
في اليوم العالمي للطفل، الموافق الأول من يونيو، نظمت العديد من المستشفيات في مدينة هو تشي منه أنشطة ترفيهية وقدمت هدايا للأطفال المرضى، مما منحهم دافعاً إضافياً للتغلب على أمراضهم.
تعرض رجل يبلغ من العمر 20 عامًا لسكتة قلبية بسبب الغرق في حمام سباحة، وكانت رئتاه بيضاء تمامًا، وكان تشخيصه حرجًا، لكنه تعافى بشكل شبه كامل بعد 5 أيام من العلاج.
تعرض سائق توصيل يبلغ من العمر 21 عامًا لحادث مروع أثناء توصيله للبضائع تحت شمس هانوي الحارقة، وفقد السيطرة على سيارته، واصطدم بالسيارة التي أمامه، وتم نقله إلى المستشفى مصابًا بجروح متعددة.
أصيب عامل يبلغ من العمر 25 عامًا، كان يعمل في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس الحارقة دون شرب كمية كافية من الماء، بفشل كلوي حاد واضطر إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج.