تم إنقاذ امرأة تبلغ من العمر 92 عامًا كانت تعاني من تسمم الدم وفشل تنفسي حاد بالإضافة إلى العديد من الحالات الطبية المعقدة، وذلك بفضل أطباء مستشفى فين ميك فو كوك باستخدام استراتيجية إنعاش شخصية.
أثناء وقوفه بالقرب من والدته وهي ترش واقي الشمس، استنشق صبي يبلغ من العمر 5 سنوات المواد الكيميائية عن طريق الخطأ وتم نقله إلى المستشفى بسبب تلف في الرئة.
يمكن لأجهزة التكييف التي لا يتم تنظيفها بانتظام أن تطلق العفن وعث الغبار في الهواء، مما يتسبب في معاناة الكثير من الناس من العطس والصفير وصعوبة التنفس لفترات طويلة.
تعرضت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا لفشل متعدد الأعضاء بسبب متلازمة نادرة للغاية، حيث تم تسجيل أكثر من 600 حالة فقط في جميع أنحاء العالم ومعدل وفيات يزيد عن 50٪، لكن الأطباء تمكنوا من إنقاذ حياتها.
في الثامن من يناير، تلقى قسم الطب الوقائي معلومات من منظمة الصحة العالمية بشأن حالة الالتهاب الرئوي البشري الناجم عن فيروس الالتهاب الرئوي البشري (HMPV) في الصين.
يمكن أن تساعد العلاجات الشعبية التقليدية التي تستخدم الأطعمة الطبيعية المتوفرة بسهولة في علاج التهابات الجهاز التنفسي، وتخفيف نزلات البرد، وتعزيز المناعة.
اتبع رجل مصاب بالتهاب الشعب الهوائية المزمن نظامًا غذائيًا يتضمن شرب الماء القلوي والامتناع عن الطعام، وبعد 18 يومًا، أصيب بهزال شديد، وفقد 10 كيلوغرامات.
تم نقل فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات إلى المستشفى على وجهها بعد استخدامها رذاذ واقي الشمس الخاص بوالدتها؛ واكتشف الأطباء أن رئتيها كانتا بيضاء بالكامل تقريبًا.
بعد ستة أيام من علاج الطفلة البالغة من العمر شهرين من الالتهاب الرئوي في المركز الصحي بالمنطقة، تدهورت حالتها وأصبحت حرجة. نُقلت إلى مستشفى متخصص وشُخصت إصابتها بالسعال الديكي.
عانت المرأة لسنوات عديدة من ألم أثناء التبول وكثرة التبول ليلاً، لكنها اعتقدت أنه مجرد مرض مرتبط بالتقدم في السن. ولم يُكتشف وجود مثانتين لديها إلا بعد إجراء فحص طبي.
تسبب سوء جودة الهواء بالإضافة إلى الطقس الجاف في معاناة العديد من سكان هانوي من احتقان الأنف وآلام الوجه، بل إن بعضهم دخل المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي.
شهدت هانوي مؤخراً فترة من الطقس المتقلب، مما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يطلبون الرعاية الطبية، حيث كان الالتهاب الرئوي مرضاً شائعاً بشكل خاص.
يصاب العديد من كبار السن بالالتهاب الرئوي ولكنهم لا تظهر عليهم أعراض شائعة؛ ويتطور المرض بصمت حتى يتم اكتشافه، وعند هذه النقطة يصبح حادًا ومهددًا للحياة.